طباعة أرسل لصديق
 
 
 

· ما هي التداخلات بين الغذاء والدواء ؟

تحدث التداخلات بين الغذاء والدواء إذا كان الطعام الذي تتناوله يؤثر على مركبات الدواء الذي تستخدمه بحيث لا يعمل الدواء بالشكل المطلوب.

التداخلات الغذائية الدوائية قد تحدث على جميع الأدوية سواء الوصفية أو اللاوصفية بما فيها مضادات الحموضة والفيتامينات وأقراص الحديد.

· هل جميع الأدوية تتأثر بالطعام ؟

ليست جميع الأدوية تتأثر بالطعام لكن العديد من الأدوية قد تتأثر بنوع الطعام الذي تتناوله ووقت تناوله على سبيل المثال أخذ الدواء في نفس الوقت الذي تناول فيه الطعام قد يؤثر على امتصاصه من قبل المعدة والأمعاء.

الطعام قد يؤخر أو يقلل امتصاص الدواء لهذا بعض الأدوية يجب أن تؤخذ على معدة فارغة (ساعة قبل الطعام أو ساعتين بعده).

من جهة أخرى بعض الأدوية لا تتأثر بالطعام أسئل الطبيب أو الصيدلي إذا كان الدواء يؤخذ مع الطعام أو لا.

· نصائح لتجنب التداخلات الغذائية الدوائية :

1- اقرأ ما هو مكتوب على علبة الدواء وإذا لم تفهم شيء فاستفسر عنه من الطبيب أو الصيدلي.

2- اقرأ ما يوجد في النشرة الداخلية للدواء (الاستخدام ، الاحتياطات،التداخلات).

3- دائماً خذ الدواء مع كأس ماء مليء إلا إذا كانت توصيات الطبيب عكس ذلك.

4- لا تضع الدواء مع الطعام إلا إذا كانت توصيات الطبيب كذلك لأنه قد يؤثر على عمل الدواء.

5- لا تأخذ أقراص الفيتامينات أو المعادن في نفس الوقت الذي تأخذ فيه دوائك لأنها قد تتداخل معه.

6- لا تذوب الأدوية في المشروبات الساخنة لأنها قد تمنع عمل الدواء.

7- لا تأخذ الأدوية إطلاقاً مع المشروبات الكحولية.

تفاعل الأدوية مع الغذاء بصورة إيجابية :

أثبتت الدراسات أن تناول فيتامين ج مع الأغذية و الأدوية المحتوية على الحديد يساعد على زيادة امتصاص الحديد و بالتالي استفادة الجسم من ، مثل : عصير الليمون على اللحم أو الكبدة أو السبانخ ، كما يمكن تناوله مع عصير البرتقال .كذلك يمكن تناول الأدوية سواء كانت حبوب أو شراب الحديد مع عصير المانجا أو الليمون بدل من تناوله مع الماء .

تعارض الأدوية مع الأعشاب بصورة سلبية :

لقد أثبتت الدراسات الحديثة أن تناول بعض أنواع الأعشاب تتعارض مع بعض الأدوية مما يؤدي إلى مضاعفة تأثير الدواء أو تقليل فعاليته ، كما قد تؤثر على العناصر الغذائية داخل الجسم أو التي تأخذ عن طريق الغذاء . من أمثلتها :

الشاي و القهوة :

يحتوي كل من الشاي والقهوة على المادة المنشطة (الكافيين ) ومن المعروف أن المقادير الكبيرة منها تؤدي إلى الأرق والعصبية الشديدة و اضطرابات في القلب ولقد أتضح أن تناول أي مستحضر للكافيين مع مضاد حيوي من مجموعة الكينولون أو الدواء المعالج للقرحة فهذا يساعد على زيادة الأثر المنشط للكافيين المؤدي إلى الأرق . أيضا تناول مستحضرات الكافيين مع أحد الأدوية المهدئة (الفاليوم) يؤدي إلى تقليل فاعليته .

كما أن تناول الشاي مع دواء يحتوي على الحديد والذي يستخدم لعلاج حالات فقر الدم يؤدي إلى تقليل امتصاص عنصر الحديد من الجهاز الهضمي إلى الدم و بذلك يقل تأثير الدواء . لذا ينصح الجميع سواء مرضى فقر الدم أو حتى السليمين تناول الشاي و القهوة بعد تناول الدواء وبعد تناول الوجبة الغذائية على الأقل بساعتين أو ثلاث ساعات .

الزنجبيل :

يؤدي إلى فرط سيولة الدم .

العرقسوس :

الإفراط في تناوله ( أربعة أكواب أو أكثر ) أو تناول بعض أنواع الأطعمة المحتوية عليه كالحلويات بشكل يومي قد يؤدي إلى حدوث أعراض جانبية بسبب احتوائه على مركب يعمل على زيادة إنحباس الصوديوم والماء في الجسم ، كما يؤدي إلى آلام العضلات و التعب و ارتفاع ضغط الدم ، ونقص البوتاسيوم ، لذا لا ينصح باستخدامه مع مرضى ارتفاع ضغط الدم ، ولا يستخدم مع الأدوية المدرة للبول ، كما لا يستخدم مع أدوية الكورتيزون أو الديجوكسين و التي تستخدم لمرضى القلب .

الثوم :

يؤدي إلى فرط سيولة الدم .

الأعشاب المستخدمة لإنقاص الوزن :

شاي الأعشاب المستخدم كإحدى طرق إنقاص الزن من الأمور الشائع استخدامها بين الذين يعانون من السمنة ، وفي الحقيقة أنها طريقة غير نافعة وتعود بالضرر على الشخص ، حيث تعمل هذه الأعشاب على طرد الغذاء الذي يتانولة الشخص و تعتبره شيء غريب على الجسم ، بالتالي تخرج الكثير من المغذيات المهمة للجسم كالصوديوم ، البوتاسيوم ، الحديد ، الزنك والكثير غيرها من الفيتامينات والمعادن إضافة للسوائل ، ناهيك عن الأعراض المزعجة التي يشعر بها المستخدم كالدوخة ، الغثيان، الإسهال المتكرر وهبوط في الضغط و الأنيميا ، وهنا ينخفض الوزن بسبب فقدان السوائل وليس بسبب فقدان الدهون المختزلة في الجسم ، فينصح بالامتناع عن تناولها .

 
طباعة أرسل لصديق